
عقد المعهد العربي ، اليوم، الاجتماع الثالث لفريق مشروع "ما وراء الناتج المحلي الإجمالي (Beyond GDP)" للمنطقة العربية، بمشاركة أعضاء الفريق، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تطوير منظومة عربية متكاملة لقياس التنمية الشاملة والرفاهية والاستدامة، بما ينسجم مع التوجهات الدولية الداعية إلى اعتماد مؤشرات تتجاوز الناتج المحلي الإجمالي بوصفه المقياس الوحيد للتنمية.
ويضم فريق المشروع ممثلين عن دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية في إمارة الشارقة، والمركز الوطني للإحصاء والمعلومات في سلطنة عُمان، ودائرة الإحصاءات العامة الأردنية، إلى جانب المعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية، بما يعكس تعاونًا عربيًا مشتركًا لتطوير إطار عربي موحد لمؤشرات ما وراء الناتج المحلي الإجمالي، وتعزيز تبادل الخبرات وبناء القدرات في هذا المجال.
وناقش المشاركون خلال الاجتماع مستجدات تنفيذ المشروع، والإطار المفاهيمي والمنهجي للمبادرة، والخطة التنفيذية والزمنية للفترة (2026–2030)، وآليات تطوير نموذج عربي موحد لإنتاج مؤشرات تقيس الرفاهية، وجودة الحياة، والاستدامة البيئية، والحوكمة، إلى جانب تعزيز التكامل بين البيانات الإحصائية والسجلات الإدارية، بما يدعم متخذي القرار في رسم السياسات التنموية.
وأكد المشاركون أهمية مواصلة التنسيق بين أعضاء الفريق، وتوحيد المنهجيات الإحصائية، والاستفادة من التجارب الدولية الرائدة، بما يسهم في بناء منظومة عربية متكاملة لمؤشرات ما وراء الناتج المحلي الإجمالي، تدعم تحقيق التنمية المستدامة، وتوفر أدوات أكثر شمولًا لقياس التقدم والرفاه في المنطقة العربية.
إضافة تعليق جديد